حفل توقيع الاتفاقية

حفل توقيع اتفاقية إنشاء المنظمة الدولية للوساطة في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، جمهورية الصين الشعبية، 30 مايو/أيار 2025م

أُقيم حفل توقيع اتفاقية إنشاء المنظمة الدولية للوساطة (IOMed) في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، جمهورية الصين الشعبية في 30 مايو/أيار 2025م. وحضر الحفل معالي السيد/ Wang Yi، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووزير الشؤون الخارجية بجمهورية الصين الشعبية، وألقى كلمته. كما حضر الحفل حوالي 400 ممثل رفيع المستوى من 85 دولة في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا، بالإضافة إلى حوالي 20 منظمة دولية. وبهذه المناسبة، وقّعت 33 دولة على الاتفاقية في مكان الحفل، لتصبح بذلك أعضاءً مؤسسين. مثل سعادة السيد/ Kamalinne Pinitpuvadol، الأمين العام للمنظمة الاستشارية القانونية الآسيوية - الإفريقية (آلكو) في هذا الحدث.

تُنشئ الاتفاقية رسميًا المنظمة الدولية للوساطة (IOMed)، وهي أول هيئة قانونية حكومية دولية في العالم مُخصصة حصريًا للتسوية السلمية للنزاعات الدولية من خلال الوساطة. ومن خلال الاستفادة من المزايا الفريدة للوساطة – مثل مرونتها، وفعاليتها من حيث التكلفة، وسهولة استخدامها، وموثوقيتها - تُوفر المنظمة خيارًا جديدًا وفعالًا يعتمد على الأطراف لحل النزاعات الدولية. تدخل الاتفاقية حيز النفاذ في اليوم الثلاثين من تاريخ إيداع الصك الثالث للتصديق أو القبول أو الموافقة أو الانضمام. وسيكون مقر المنظمة الدولية للوساطة في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، جمهورية الصين الشعبية.

 

المنتدى العالمي للوساطة الدولية، منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، جمهورية الصين الشعبية، 30 مايو/أيار 2025

Global Forum

انعقد المنتدى العالمي للوساطة الدولية في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، جمهورية الصين الشعبية، مباشرةً عقب توقيع الاتفاقية لإنشاء المنظمة الدولية للوساطة (IOMed) في 30 مايو/أيار 2025م. وضمّ المنتدى قادةً من الدول الموقعة، ورؤساء منظمات دولية وإقليمية، وممثلين عن مؤسسات متعددة الأطراف، وخبراء مرموقين في مجال الوساطة الدولية، بالإضافة إلى العديد من أصحاب المصلحة الرئيسيين. ناقش المشاركون مجموعةً من القضايا، بما في ذلك الوساطة بين الدول، بالإضافة إلى الوساطة في منازعات الاستثمار والتجارة الدولية. وأشادوا بتركيز الوساطة على العدالة الإجرائية وعدالة النتائج، ووصفوها بأنها بديلٌ "مربح لكل الأطراف" للإجراءات القانونية التخاصمية. وكان هناك إجماعٌ واسعٌ على أن إنشاء المنظمة الدولية للوساطة من شأنه سد ثغرةً جوهريةً في هيكل تسوية المنازعات العالمية الحالي، مما يُعزز الحوكمة الدولية ويُسهم في تعزيز التعاون بين الدول.

تلقى سعادة الدكتور/ Kamalinne Pinitpuvadol، الأمين العام لمنظمة آلكو، دعوة لإلقاء كلمة في المنتدى الفرعي حول الوساطة في منازعات الاستثمار والتجارة الدولية. وأكد الأمين العام التزام منظمة آلكو الراسخ بحل النزاعات سلميًا، مشددًا على أن الوساطة تتماشى بشكل وثيق مع التقاليد القانونية والثقافية للدول الأعضاء في منظمة آلكو. واستنادًا إلى المشاركة الفاعلة لمنظمة آلكو في عملية إصلاح نظام تسوية المنازعات بين المستثمرين والدول التابع للجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي (الأونسيترال)، شدد على الاعتراف المتزايد بالوساطة كبديل فعال وملائم ذو توجه إنمائي للعمليات التخاصمية. كما أيد إنشاء المنظمة الدولية للوساطة (IOMed) كمكمل أساسي وفي الوقت المناسب لأطر حل النزاعات العالمية.

وشدد الأمين العام على أهمية الجهود الإقليمية، ولا سيما دور مراكز التحكيم الإقليمية الستة التابعة لمنظمة آلكو في تعزيز الوسائل البديلة لتسوية المنازعات، بما في ذلك الوساطة. واقترح تعزيز التعاون بين هذه المراكز - وخاصة مركز هونغ كونغ - والمنظمة الدولية للوساطة، ن أجل دعم القدرات الإقليمية، ومواءمة الممارسات، وتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات حل النزاعات. كما شجع الدول الأعضاء في منظمة آلكو على النظر في الانضمام إلى اتفاقية المنظمة الدولية للوساطة، مؤكدًا دورها الحيوي في بناء نظام قانوني عالمي أكثر عدالة وشمولا وتمثيلا.

ويشمل دعم منظمة آلكو للوساطة أيضًا مبادرتها الرائدة لبناء القدرات، والمتمثلة في برنامج التبادل والبحوث المشترك بين الصين وآلكو في مجال القانون الدولي (CAERP)، الذي يُزود المهنيين القانونيين بالأدوات اللازمة للتعامل مع بيئات حل النزاعات المعقدة. وفي الختام، أكد الأمين العام استعداد منظمة آلكو للشراكة مع المنظمة الدولية للوساطة والجهات المعنية الأخرى، لبناء مستقبل تُصبح فيه الوساطة ركيزة أساسية للنظام القانوني الدولي.