AALCO Logo

Asian-African Legal Consultative Organization (AALCO)

كلمة ألقاها الأمين العام في "الندوة التي استمرت يوما واحدا حول الميثاق العالمي بشأن اللاجئين: من الأمل إلى العمل"، كلية الدراسات القانونية بجامعة جنوب آسيا، نيودلهي، في 18 إبريل/نيسان 2019م.

 ألقى كل من سعادة البروفيسور الدكتور كينيدي غاستورن والسيدة ياسوكو شيميزو، رئيسة البعثة، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بدلهي، الكلمة الافتتاحية في "الندوة التي استمرت يوما واحدا حول الميثاق العالمي بشأن اللاجئين: من الأمل إلى العمل"، والتي نظمتها كل من كلية الدراسات القانونية بجامعة جنوب آسيا والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الهند، وذلك في جامعة جنوب آسيا بتاريخ 18 إبريل/نيسان 2019م. واحتوى المؤتمر على خمس جلسات تتعلق بمواضيع تغطي مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالميثاق العالمي بشأن اللاجئين.

قدم الأمين العام عرضا حول موضوع "القيمة المضافة للميثاق العالمي بشأن اللاجئين في اتفاقية اللاجئين وبروتوكولها"، في الجلسة الثانية التي جرت حول موضوع "اتجاه جديد نحو القانون غير الملزم – ما وراء نهج "الاتفاقية". وذكر الأمين العام في عرضه أن الميثاق العالمي بشأن اللاجئين قد نال الإشادة والثناء باعتباره خطوة أساسية إلى الأمام في حماية اللاجئين، وخاصة بسبب عدد البلدان التي تعهدت بالتزامها. وذكر أيضًا أن "الميثاق العالمي بشأن اللاجئين" هو وثيقة قانونية غير ملزمة تركز أساسًا على تقاسم الأعباء والمسؤوليات بدلاً من تحويل الأعباء، وهو جانب لم تتم تغطيته مسبقًا في الاتفاقية لعام 1951م وبروتوكولها لعام 1967م.
وكان المتحدث الثاني في الجلسة الدكتور كى. رتنابالي، الأستاذ المساعد في جامعة دلهي الذي تحدث حول "ديناميات محتملة بين القانون الدولي والأطر المحلية". وقُدم العرض الأخير في هذه الجلسة على سكايب من قبل الدكتور أنيرودا راجبوت، عضو لجنة القانون الدولي، حول موضوع "الاتجاه الأخير للقانون غير الملزم وآثاره". أكد الدكتور راجبوت أننا نعيش في عصر القانون غير الملزم وهذا التطور هو الأكثر شيوعًا في مجال القانون البيئي وقانون اللاجئين. ويمكن ضمان تعاون أكبر بين الدول لحل بعض المشاكل الأكثر إلحاحًا اليوم مثل تغير المناخ وارتفاع مستوى سطح البحر من خلال الأطر التي تتجاوز قانون المعاهدات. هذه هي المجالات التي يكتسي فيها القانون غير الملزم أهمية.
 
وجرت الجلسة الثالثة حول موضوع "نطاق الميثاق العالمي بشأن اللاجئين في غياب الأطر الرسمية لحماية اللاجئين". قدم السيد أنغشومان تشودري، الباحث الكبير بمعهد دراسات السلام والصراع، عرضاً حول موضوع "الميثاق العالمي بشأن اللاجئين وحماية اللاجئين في الدول غير الأطراف في اتفاقية اللاجئين". وقدمت المتحدثة الثانية الدكتورة بريانكا ماثور، الأستاذ المشارك بجامعة جين، عرضًا حول موضوع "نماذج عرض اللاجئين في جنوب آسيا".
 
وكان عنوان الجلسة الرابعة "نهج يشمل المجتمع كله: تعزيز مشاركة المجتمع المدني الوطنية مع الميثاق العالمي بشأن اللاجئين". في هذه الجلسة، قدم خمسة متحدثين عروضهم؛ تحدثت السيدة سهاسيني حيدر، محررة دبلوماسية الصحيفة اليومية "دى هندو"، عن "مشاركة وسائل الإعلام لتحقيق الميثاق العالمي بشأن اللاجئين". وقدم الدكتور برنارد، الزميل الأقدم في كلية لويولا، وجهات نظره حول "تعزيز الميثاق العالمي بشأن اللاجئين من خلال التدريس والبحث". وتحدثت السيدة الانا جولمي، مديرة مركز بورما بدلهي، عن "سد النظرية والتطبيق لحماية اللاجئين". وقدمت السيدة مينو تشوبرا ، المديرة التنفيذية لمنتدى التجارة العادلة - الهند، آرائها حول "تعزيز الاعتماد على الذات لدى اللاجئين" وقدمت السيدة أنيسة عرضا أخيرا، وهي لاجئة، وشاركت تجربتها.
 
وكشف البروفيسور ب. س. تشيمني، الذي دُعي لإلقاء محاضرة خاصة حول "الميثاق العالمي بشأن اللاجئين"، النقاب بشكل أساسي عن أوجه القصور في نص الميثاق - تظهر خاصة في غياب الأولوية للحق في اللجوء في الوثيقة. وأشار أيضاً إلى محدودية نطاق وتصميم الميثاق استشهاداً بالأدلة الإحصائية، وأبرز الحاجة إلى إنشاء شبكة أكاديمية لا تهتم فقط بـ "المنجزات المستهدفة"، ولكنها تثير أيضًا أسئلة تأسيسية حول الموضوع.
وتلت جميع الجلسات فترة الأسئلة والأجوبة التفاعلية.
 
 
 
 
« prev | next »